محمد بن الحسن الشيباني
158
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
أضمّه للصّدر والجناح « 1 » و « الجناح » اليد - أيضا - . و « الرّهب » الكمّ ، بلغة بني حنيفة « 2 » . وقوله - تعالى - : « فذانك برهانان من ربّك » ؛ أي : آيتان ودليلان . قوله - تعالى - : إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ ؛ يعني : الأشراف من قومه « 3 » . قوله - تعالى - : قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ ( 33 ) وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً ؛ أي : عونا يُصَدِّقُنِي : ونصب « ردءا » على الحال . وجزم « يصدّقني » جواب الطلب . قوله - تعالى - : إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ( 34 ) قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ؛ أي : نقويك به « 4 » . وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً بآياتنا « 5 » فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا ؛ يريد : بمكروه . قوله - تعالى - : أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ ( 35 ) فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرىً وَما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ ( 36 ) وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ
--> ( 1 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . ( 2 ) ج زيادة : وحمير أيضا . ( 3 ) سقط من هنا قوله تعالى : إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ ( 32 ) ( 4 ) ليس في ب . ( 5 ) ليس في أ .